سليم بن قيس الهلالي الكوفي
610
كتاب سليم بن قيس الهلالي
عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ « 46 » هُمُ الْمُؤْمِنُونَ « 47 » الَّذِينَ يَتَّقُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَالَّذِينَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ « 48 » قُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ « 49 » مَا الْإِيمَانُ وَمَا الْإِسْلَامُ قَالَ أَمَّا الْإِيمَانُ فَالْإِقْرَارُ بِالْمَعْرِفَةِ وَالْإِسْلَامُ فَمَا أَقْرَرْتَ بِهِ « 50 » وَالتَّسْلِيمُ « 51 » وَالطَّاعَةُ لَهُمْ قُلْتُ الْإِيمَانُ الْإِقْرَارُ بَعْدَ الْمَعْرِفَةِ بِهِ قَالَ مَنْ عَرَّفَهُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَنَبِيَّهُ وَإِمَامَهُ ثُمَّ أَقَرَّ بِطَاعَتِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ قُلْتُ الْمَعْرِفَةُ مِنَ اللَّهِ وَالْإِقْرَارُ مِنَ الْعَبْدِ قَالَ الْمَعْرِفَةُ مِنَ اللَّهِ [ دُعَاءٌ ] « 52 » وَحُجَّةٌ وَ [ مِنَّةٌ وَنِعْمَةٌ ] « 53 » وَالْإِقْرَارُ [ مِنَ اللَّهِ ] « 54 » قَبُولُ الْعَبْدِ - يَمُنُّ عَلى مَنْ يَشاءُ وَالْمَعْرِفَةُ صُنْعُ اللَّهِ تَعَالَى فِي الْقَلْبِ وَالْإِقْرَارُ [ فَعَالُ الْقَلْبِ ] « 55 » مِنَ اللَّهِ وَعِصْمَتُهُ وَرَحْمَتُهُ فَمَنْ لَمْ يَجْعَلْهُ [ اللَّهُ ] « 56 » عَارِفاً فَلَا حُجَّةَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِ أَنْ يَقِفَ وَيَكُفَّ عَمَّا لَا
--> ( 46 ) إشارة إلى قوله تعالى في سورة آل عمران ، الآية 68 : إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ وإلى قوله تعالى في سورة يونس ، الآية 62 : أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ . ( 47 ) أي أنّ المؤمنين الذين عنى اللّه في تلك الآية هم المؤمنون الذين جاء وصفهم في هذه الآيات . ( 48 ) قد مرّ الإشارة إلى مواضع الآيات في المصحف : في الهوامش 43 و 44 و 45 . ( 49 ) « ب » : قلت له : أصلحك اللّه ، ما الإيمان . . . الخ وفي « د » من هنا إلى قوله « المعرفة من اللّه والإقرار من العبد ؟ » هكذا : قلت : أصلحك اللّه ، فما الإسلام وما الايمان ؟ قال : أمّا الايمان فالإقرار بعد المعرفة . قلت : أصلحك اللّه ، بما يقرّ به المعرفة ؟ قال : من عرّفه اللّه نفسه وإمامه ثمّ أقرّ بطاعته فهو مؤمن . قلت : أصلحك اللّه ، المعرفة من العبد والإقرار من العبد ؟ ( 50 ) « ب » و « الف » خ ل : الإسلام إذا ما أقررت به . ( 51 ) « الف » خ ل : وأمّا التسليم . والظاهر أن يكون هكذا : « أمّا الإسلام فما أقررت به والتسليم والطاعة لهم » . ( 52 ) الزيادة من « الف » . ( 53 ) الزيادة من « ب » . ( 54 ) الزيادة من « الف » ، وفي « الف » خ ل : باللّه . ( 55 ) الزيادة من « الف » . ( 56 ) الزيادة من « الف » .